المشاركات

طرق التغلب على التنمر

 
طرق التغلب على التنمر

 


التثقيف عن التنمر ما دور المعلم في علاج التنمر؟

يجب معرفة أنّ التنمر يعدّ سلوك مكتسب، يقوم الطفل باكتسابه من خلال السلوكيات المعادية للمجتمع، والمتمثّل بكونه قدوة البالغين والمدرسين ووسائل الإعلام، ولذلك يجب تعليم الطفل وتثقيفه مبكرًا عن السلوكيات الاجتماعية الجيدة، وتجنب القيام بالأفعال التي قد تؤذي الآخرين، حيث تعود أهمية التثقيف عن التنمر في مجموعة من الأمور، والتي تشمل ما يأتي:



 أهمية التدريب والتعليم المستمر، بهدف وقف التنمر ومنعه في المجتمع. منح المعلمين الوقت الكافي للتحدث مع الطلاب فيما يتعلق بالتنمر، وكيفية الحدّ من هذه التصرفات المزعجة. مساعدة الأطفال على فهم ما هي السلوكيات التي قد تعدّ تنمرًا. طرح مشكلة التنمر للعلن وفي كافة التجمعات وعلى مستوى المدرسة.



o      أهمية التدريب والتعليم المستمر، بهدف وقف التنمر ومنعه في المجتمع.


o      منح المعلمين الوقت الكافي للتحدث مع الطلاب فيما يتعلق بالتنمر، وكيفية الحدّ من هذه التصرفات المزعجة.
o      مساعدة الأطفال على فهم ما هي السلوكيات التي قد تعدّ تنمرًا.


o      طرح مشكلة التنمر للعلن وفي كافة التجمعات وعلى مستوى المدرسة.
إذن إليك بعض النصائح التي ستساعدك حثما على مواجهة التنمر و المتنمرين عليك:



1-افهم عقلية المتنمِّر



الخطوة الأولى هي فهم عقلية المتنمر والأسباب التي تدفعه للتنمر عليك أو على الآخرين، سيساعدك ذلك في تحديد مواطن ضعفه ومهاجمته أو مواجهته من خلالها.


ظاهرياً قد يبدو المتنمر هو الحلقة الأقوى في المكان، لكن في الغالب العكس هو الصحيح، فقد تدفع عوامل مثل الإحباط أو عدم الثقة بالنفس أو الشعور بالوحدة والانعزال بعض الناس إلى أن يتنمروا على الآخرين.
فقد بينت الدراسات أن أولئك الذين يتنمرون على الآخرين ربما كانوا أنفسهم ضحية للتنمر في وقت من الأوقات، أو ربما يمرون بظروف عائلية صعبة أو ضغوط مجتمعية، وبالغالب فهم يعانون من تدني تقديرهم لذواتهم.



2-عزِّز ثقتك بنفسك



في الغالب لا يستهدف المتنمرون أولئك الواثقين من أنفسهم، بل يبحثون عن ضحايا من السهل استفزازهم.


البعض يمتلك ثقة متدنية بالنفس لأسباب مختلفة تتراوح ما بين عدم الرضا عن أشكالهم الخارجية وعدم القدرة على التعامل مع البيئة المحيطة.
إذا لم تكن ثقتك بنفسك عالية حاول تحديد الأسباب والتغلب عليها، وعزز ثقتك بنفسك عن طريق إحاطة نفسك بالأشخاص الإيجابيين والداعمين لك، والتخلي عن الناس السلبيين أو المحبطين، كذلك عن طريق إدراك نقاط قوتك والعمل على تعزيزها وإدراك نقاط ضعفك والعمل على التغلب عليها.


واحرص أيضاً على أن تكون الداعم الأول لنفسك، شجع نفسك يومياً بالتعليقات الإيجابية ولا تصغِ لأولئك الذين يحاولون إحباطك.

3-لا تأخذ الانتقاد الموجه لك على محمل الجد و بشكل شخصي:



الأمر ليس سهلًا على الإطلاق.


فللاستماع إلى هذه النصائح، عليك معرفة معنى أخذ الأمور على محمل شخصي.
لدينا كلنا أمور خارجية تهمنا مثل أولادنا، و حيواناتنا الأليفة، و نوادينا الرياضية المفضلة، و آراؤنا، و نجاحاتنا في الأعمال التجارية، و نعتبرها جزءًا منا على الدوام.


فمن الناحية النفسية، يصعب علينا أنّ نميز بين الهجوم اللفظي على كل ما سبق، و بين الهجوم الجسدي بشكل مباشر.
و لكن هذا لا يعني أنّ علينا أن نرد على كل انتقاد بهجوم مضاد غريزي.


فإذا ما هاجمك المتنمر، فالوقت مناسب لتطبّق النصيحة رقم واحد: ليكن ارتباكه بمثابة إشارة لك للتوقف والتفكير بما يحدث فعلاً.
عند تعاملك مع المتنمر، غالباً ما يكون ما تشعر به هو الصحيح.


لا تأخذ هجومه العنيف على محمل شخصي.
فالمتنمر دائما ما يصرخ في وجه الجميع!


إذا فكرت مليا في الأمر، فهذا الهجوم يكشف الكثير بشكل عام عمن يقوم به و ليس عنك أنت بالذات.
فلكي تمتنع عن أخذ الهجوم على محمل شخصيو جدي، يجب عليك أن تنظر إلى ما هو أبعد من رد الفعل العطفي لأولي و أن تنظر إلى النمط و من ثم أن تخرج منه.



4-اعلم أنّ النقد يمكن أن يكون وسيلة جيدة للتعلم



كل انتقاد، إلى جانب الهجوم، يتضمن معلومات مفيدة.


إذا لم تسمع أي شيء مفيد في البداية، فتابع الاصغاء إلى أن تلاحظه.
فمن ينتقدونك ليسوا كلهم متنمرين.


كن حذراً خاصة عندما تسمع النقد نفسه من مصادر مختلفة.
إذا اعتدت أن تنتظر 24 ساعة قبل الرد على الانتقادات، فهذا الأمر سيدفع المتنمر إلى الجنون.


وسيثير نضجك وتصرفك العقلاني دهشة الآخرين. كما يمكنك تعلم أشياء جديدة.
إذا أردت، في المقابل، انتقاد شخص يميل إلى أخذ الأمور على محمل شخصي، فاقلب الأدوار.


عالج الموضوع بشكل لا يضطر فيه الشخص الآخر إلى الاعتراف بأنه أخطأ عندما تقَبّل ما قلته له.
قدم له دائمًا ما يساعده على حفظ ماء الوجه.


في انتقاداتك، أشر بوضوح إلى أنك تتفهّم كيف يمكن لشخص عقلاني وصادق أن يفعل ما فعله.
يجب أن تركز نصائحك على تحسين الموقف بدلًا من تسليط الضوء على الأخطاء.


ركز على ما تريد تحقيقه، بدلًا من التركيز على الأخطاء وما سبق أن حصل.

5-اسأل المتنمر ""ماذا تريدني أن أفعل



فلا شيء يمكن أن يوقف هجوم المتنمر بنجاح مثل هذا السؤال البسيط و غير المتوقع.


لأن الأشخاص الغاضبون لا يعلمون ما يريدونك أن تفعل أو لا يعترفون بذلك فعلا.
فالمتنمرين يريدون دائما أن تبقى في مكانك بينما هم يصيحون في وجهك، و لكن سيبدو هذا غبياً للغاية إذا ما تعين عليه الاعتراف به.


فدائما عندما تسأل المتنمر عما ينتظره منك أن تفعله، فسيتوجب عليه التوقف و التفكير.
و قد يكون هذا كافيًا لجعله يشغّل الجزء العقلاني من دماغه، الأمر الذي يمكن أن يساعدك.


و إذا حاول المتنمر إخفاء دافعه الحقيقي، فإن ما سيطلبه منك سيكون مقبولًا أكثر مما يريده حقًا.

6-لا تأخذ الانتقاد الموجه لك على محمل الجد و بشكل شخصي:



الأمر ليس سهلًا على الإطلاق.


فللاستماع إلى هذه النصائح، عليك معرفة معنى أخذ الأمور على محمل شخصي.
لدينا كلنا أمور خارجية تهمنا مثل أولادنا، و حيواناتنا الأليفة، و نوادينا الرياضية المفضلة، و آراؤنا، و نجاحاتنا في الأعمال التجارية، و نعتبرها جزءًا منا على الدوام.


فمن الناحية النفسية، يصعب علينا أنّ نميز بين الهجوم اللفظي على كل ما سبق، و بين الهجوم الجسدي بشكل مباشر.
و لكن هذا لا يعني أنّ علينا أن نرد على كل انتقاد بهجوم مضاد غريزي.


فإذا ما هاجمك المتنمر، فالوقت مناسب لتطبّق النصيحة رقم واحد: ليكن ارتباكه بمثابة إشارة لك للتوقف والتفكير بما يحدث فعلاً.
عند تعاملك مع المتنمر، غالباً ما يكون ما تشعر به هو الصحيح.


لا تأخذ هجومه العنيف على محمل شخصي.
فالمتنمر دائما ما يصرخ في وجه الجميع!


إذا فكرت مليا في الأمر، فهذا الهجوم يكشف الكثير بشكل عام عمن يقوم به و ليس عنك أنت بالذات.
فلكي تمتنع عن أخذ الهجوم على محمل شخصيو جدي، يجب عليك أن تنظر إلى ما هو أبعد من رد الفعل العاطفي الأولي و أن تنظر إلى النمط و من ثم أن تخرج منه.



إرسال تعليق

تعليقاتكم تهمنا